كنافة وقطايف حكاية عشق رمضانية






بسم الله الرحمن الرحيم





لكل مناسبة من المناسبات المصرية نوع معين من الطعام يرتبط بتلك المناسبة ، وفي رمضان يرتبط الناس بالكنافة والقطايف وكافة أصناف الحلويات الشرقية ولقمة القاضى والخشاف اللذيذ .



وبالنسبة للقطايف



لا يوجد توثيق رسمي لنشأة القطايف، لكن مراجع عديدة تعيدها لنهاية العصر الأموي وبداية العصر العباسي، وهناك من يربطها بالعصر الفاطمي حيث كان يتنافس صناع الحلوى لتقديم ما هو طيب من الحلويات، وابتكر أحدهم فطيرة محشوة بالمكسرات وقدمها بشكل مزين في صحن كبير ليقطفها الضيوف ومن هنا سميت قطايف.

و يقال إنّ أول من أكل القطايف في رمضان كان الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك سنة 98 هجري.





ويتم إعداد فرن صغير مرتفع عن الأرض بحوالى 40 سم خصيصاً لعمل القطايف ، ويوضع عليه صينية من حجر الزهر، كما يُستخدم أيضاً حلة ومصفاة للعجين وكبشة ومقطع (سكينة الحلوانى) لرفع أقراص القطايف بعد تسويتها ،بالإضافة إلى قُمع صغير يوضع فيه العجين السائل.





ويبدأ عمل القطايف فى المحل بعد إعداد العجين السائلة ، حيث تُصب فى القمع الذى ينسكب السائل منه على الصينية متخذاً شكل القرص ، ويُتحكم فى العجين المسكوب بغلق فوهة القمع بالسبابة من أسفل عند اكتمال شكل قرص القطايف ،وتتكرر تلك العملية أكثر من مرة ، إلى أن تستوى قطع القطايف وتُجمع .



وهناك ثلاثة أحجام للقطايف : صغيرة جداً تُسمى عصافير قطرها حوالى 5سم ، ومتوسطة قطرها حوالى 7 سم ، وكبيرة قطرها حوالى 8سم.



تقدم القطايف بعد حشوها إما بالجبنة أو القشطة أو المكسرات كالجوز والفستق الحلبي إما مقلية أو مشوية في الفرن بعد نقعها بالقطر و إما تقدم نيئة مع القشطة. وعن طريقة صنعها فان الطريقة التقليدية المتمثلة بصب العجينة من إبريق على صاج النار هى الطريقة المتبعة على مر العصور.





كنافة وقطايف حكاية رمضانية







كنافة وقطايف حكاية رمضانية



كنافة وقطايف حكاية رمضانية





اما الكنافة فهى تعتبر الكنافة زينة موائد الملوك وأصلها فاطمى وكان كل إنسان يصبو إليها وهي ألذ ما تتزين به موائد رمضان، لطعمها وفوائدها وطيبتها.



والكنافة اسم عربي أصيل وتعنى : الظل، والصون، والحفظ، والستر، والحضن، والحرز، والجانب، والرحمة ، فكنف الله: تعنى حرزه ورحمته



وقد بدأت الكنافة طعاماً للخلفاء ، إذ تُشير الروايات إلى أن أول من قُدم له الكنافة هو معاوية بن أبى سفيان زمن ولايته للشام ، كطعام للسحور لتمنع عنه الجوع الذى كان يحس به وقد قيل إنها ضُنعت خصيصاً لمعاوية بن أبي سفيان فأطلق عليها لقب كنافة معاوية.





حيث يقوم الحلوانى بإعداد فرن خاص بتسوية الكنافة قبل رمضان ، تعالوا معايا نتعرف على شكله وهو عبارة عن فرن اسطوانى الشكل يرتفع عن الأرض بحوالى 130 سم ، وله فتحة لإشعال الغاز (قديماً كان يستخدم الجاز أو الخشب) ويوضع أعلى الفرن صينية مستديرة يُطلق عليها حجر زهر. ويُستخدم مع الفرن كوز ذو ثقوب تكون صفاً واحدا ، كما يُستخدم أيضاً حلة للعجين ومصفاة لتصفية العجين وكبشة عبارة عن ملعقة كبيرة لغرف العجين السائل من الحلة إلى الكوز.





وتبدأ صناعة الكنافة بأن يُذاب الدقيق فى الماء حتى يكون للسائل قوام، ثم توضع الصينية الكبيرة على النار ، ويوضع هذا السائل فى الكوز، ويُمسك الكوز من رقبته ، ويقوم الحلوانى بلف الكوز فى دوائر تبدأ بحجم قطر الصينية وتضيق حتى المنتصف ، حيث يسيل هذا السائل من الثقوب على الصينية الساخنة ، ويترك بعض الوقت حتى يجف ، ثم يلم ويباع .

كنافة وقطايف حكاية رمضانية



كنافة وقطايف حكاية رمضانية



ويوجد الفرن الآلى الذى يتميز بكثرة إنتاجه

كنافة وقطايف حكاية رمضانية





ولكن لا تزال الكنافة المصنوعة فى الفرن البلدى تحتفظ بمكانتها أمام الكنافة المصنوعة آلياُ. ويقوم صانعى الكنافة البلدى ببناء فرن الكنافة البلدى قبل رمضان بأسابيع. وهذا الفرن يعتبر علامة من علامات رمضان فى مصر .

كنافة وقطايف حكاية رمضانية











وبالرغم من الكنافة والقطايف متواجدين طول العام إلا أنهم فى رمضان لهم شكل وطعم يختلف عن باقى شهور السنة








;khtm ,r'hdt p;hdm uar vlqhkdm







via منتديات احتاجك http://www.a7tajk.com/vb/a7t-t170949.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق